ملتقى مهندسي كردستان
اهلا بك زائرنا الكريم انت غير مسجل لدينا يشرفنا الانضمام الى اسرتنا بالضغط على ( تسجيل ) او الذهاب الى القسم الذي تريد وتمتع بوقتك معنا



 
المجلةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المالكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مازن علي حاجي
مدير عام
مدير عام



مُساهمةموضوع: المالكية   2012-02-29, 4:55 pm

يترك الزّائر مدينة القامشلي السورية مُتّجهًا نحو الشّرق، فإذا قطع ثلاثين كيلومترًا، وَجَد نفسه يصعد في منطقةٍ جبليةٍ قليلة الإرتفاع، تتخلّلها هضاب وسهول ووهاد، وكثير من مجاري المياه والسهول. فهو أبدًا في صعودٍ هيّنٍ أو إنحدارٍ خفيفٍ حتّى يصل مدينة المالكية، ثم يتركها بعد أن يمرّ من مركزها باتّجاه الشمال. وتتعاقب المشاهد فيظلّ مأخوذًا بها حتّى يبلغ عين ديوار في أقصى الشمال، هذه القرية الصغيرة التي شهدت الكسوف الكلي الأخير للشّمس واستقطبت اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا إذ استضافت أشهر علماء الفلك في العالم
تقع مدينة المالكية في أقصى الشمال الشرقي من سورية في محافظة الحسكة التي تُعرَف بالجزيرة، في منطقةٍ مرتفعةٍ نسبيًا تبعدُ عن العاصمة دمشق حوالي ألف كيلو متر. فيما تفصلها حوالي ست كيلو متراتٍ عن الحدود التركية، ونحو ثمانية عشر كيلو مترًا عن الحدود العراقية.
تطلّ المالكيّة على نهر دجلة ويشمخ من ورائها جبل جودي في تركيا بقُمّته الشّاهقة التي يُظَن أنّ سفينة نوح وقفت عليه.
أصبحت هذه المدينة ضمن الأراضي السّورية بعد أن تمّ تخطيط الحدود بين سورية وتركيا، وتُعرَف هذه المدينة بإسم «ديريك». ومنذ ذلك التاريخ أخذت تنمو وتتّسع ودبّ فيها النشاط.
تتميّز المالكية ببعض مبانيها القديمة: دار الحكومة «السّرايا» وهي الآن مركز لمديرية المنطقة، الكنيسة القديمة والجامع القديم. ومازالت آثار الثّكنة الفرنسية باقية وشاهدة على دخول الفرنسييّن المدينة وحكمها طوال أعوام 1946
ولعلّ أشهر ما يُميّز هذه المدينة عن غيرها وجود البترول بمنطقتها المُسمّاة الرّميلان وكراتشوك، والغاز في السويدية، إضافةً إلى جسرها الشّهير المُسمّى جسر الرومان.
البناء في المالكية مُؤلف من ركيزتين قويتين بعرض عشرة أمتارٍ وارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا، وتقوم القنطرة على هاتين الرّكيزتين بشكل نصف دائرةٍ بيضاويةٍ.
ملم، لذلك فهي تُعتَبر من أغنى مناطق الجزيرة بالمياه الجوفية. كما تتميّز بتربةٍ بُركانيةٍ عميقةٍ كثيرة الخصب، وتكثُر فيها المروج الطّبيعية التي تنمو في فصل الربيع بحيث تبلغ المتر في بعض الأماكن.
مُناخ المالكية حار صيفًا كباقي أرجاء الجزيرة، وبارد شتاءً لإرتفاع المنطقة وقربها من الجبال التركية المكسوة بالثلوج في هذا الفصل.
ويُعرَف عن مزارعيها إقبالهم على زراعة الأشجار والمشمش والخوخ بأنواعه والقطن والحبوب.
يسود نمط الحياة الرّيفية في المالكية، ولا شكّ أن الرّابطة الأسرية المتينة هي السائدة وحدها تقريبًا ولا وجود للنزعات الفردية. ويتميّز سكان المالكية بفئاتهم المختلفة من أكراد وسريان وآشور وكلدان وبإفراطهم في الكرم، إذ يحتلّ الضيف المكانة الأولى في المنزل. كما ينتشر الزواج المُبكر في المنطقة ويغلب الطابع الحديث على طقوس الزواج في المدينة. أمّا في الريف فيسود الطابع التقليدي الذي يختلف من فئةٍ إلى أخرى.

_________________
الحمد لله على كل حال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المالكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى مهندسي كردستان :: الاقسام العامة :: تعرف على كوردستان-
انتقل الى: